هل تعود أبل للألوان ؟

العديد يرى أنها خطوة غير موفقة من أبل … ولكني رأيت العكس في موضوع سابق.

حسب ماهو ظاهر هذه الأيام أبل بدأت تعود لسابق عصرها وذلك من خلال إضافة عدة ألوان لمنتجاتها فها هي تقوم بذلك مع الآيبود توتش … والإشاعات تحوم بقوة حول آيباد مني يكون بالألوان.

الكثير يرى أن هذه الخطوة غير موفقة من أبل وأنها بذلك خالفت نهجاً من مناهج الراحل ستيف جوبز، بينما الواقع يقول عكس ذلك، ستيف جوبز هو من أصر أن تكون تفاحة أبل الأولى ملونة بالرغم من التكلفة العالية في الطباعة آن ذاك.

بالرغم من عدم إستخدام أبل لهذا الشعار الآن إلا أنها لازالت تستخدمه الوانه بكثر سواء في الشعار بلون واحد أو منتجاتها

Continue reading “هل تعود أبل للألوان ؟”

ستيڤ جويز

لا زلت اذكر تلك الايام الخوالي قبل ان اتحول لاستخدام اجهزة أبل وكيف كنت مولعا باستخدام أنظمة مايكروسوفت وكيف كان ولعي بـ بيل جيتس.

كنت ارى ان بيل جيتس قدوة مهمة يقتدي بها الانسان وكان من احد اهم الذين رغبت ان أكون مثلهم. حتى تمنيت ان يطلق على الناس لقبا مثل بيل العرب !!!!

لكن كل ذلك تغير عندما ضقت ذرعا بأنظمة مايكروسوفت وبدأت رحلة البحث عن نظام يخدمني وليس نظام أنا من يخدمه.

تحولت الى نظام وجهاز أبل بعد معاناة كتبتها بأكثر من موضع. وفي ذلك الوقت لم اكن اعرف ستيڤ …

بدات اعشق واحب جهاز الماك بنظام Mac OS 9 ويوما بعد يوم ازداد تعلقي بهذا النظام والجهاز والشركة.

انتقلت لنظام Mac OS X أخيرا ومرة اخرى اشعر بنقلة حضارية مختلفة مع هذا النظام.

ازداد احترامي لشركة أبل لانها عندما أصدرت نظام تشغيل جديد لم تهمل القديم وكان بمقدوري تشغيل جميع تلك البرامج على النظام اللذي بدأته أبل من الصفر.

يوما بعد يوم ومع كل استخدام كان تمسكي وحبي لهذه الشركة يزيد.

ازداد انخراطي بشركة أبل حتى جاء ذلك اليوم الذي أشاهد به ستيڤ لاول مرة واشاهد كيف يعرض هذا الانسان منتجات شركته.

شاهدت الحب في كيف يعرض هذا الانسان منتجه والفخر بما يقدمه شاهدت الحماس متقدا بعينيه والهدوء مع الحماس في تقديمه وشاهدت كيف استطاع ان يبهر الحضور بكلماته حتى أولئك الذين يشاهدون العرض عن بعد.

رأيت كيف يكون الانسان مقدما وعارضا بارعا.

بدات ابحث عن هذا الرجل عن حياته كيف بدات ومالذي فعله، قرات اكثر من اربع كتب عن حياته شاهدت فلم سلكون ڤالي وقرأت مئات المواضيع عنه.

بالنظر لما كتبت ستجد انني تعلقت بأبل وتمسكت بها قبل ان أتعرف بـ ستيڤ.

بدات ارغب في ان أكون أنا كما كان ستيڤ هو.

ستيڤ كان قدوة رغبت الاقتداء بها ليس لكي أكون مثله أو يطلق علي ستيڤ العرب كما كان الحال مع بيل، رغبت ان يكون لي أسلوبي الخاص في التقديم والعرض وكل ما الى ذلك لكن كل ذلك كان صعبا فستيڤ كان الافضل وقدم اساسا جديدا لذلك.

مع بحثي عنه وجدت ان ليست أبل فقط هو ما قدمه بل كان هنالك شركة اخرى وهي بيكسار الشهيرة بصناعة الرسوم المتحركة (الكارتون).

فعلا ستيڤ غير مسار صناعات ليس فقط الأجهزة بل حتى الكارتون.

كان اروع ظهور لي عندما قدمت أول محاضرة لمنتجات أبل داخل جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع ABM وحاسبات العرب، في ذلك اليوم كان من المفترض ان اقدم جزء بسيط من المحاضرة ولكن مشيئة الله كانت ان اقدمها كاملة لوحدي.

بعد ان انتهيت من التقديم كان الخوف سيد الموقف هل سيتحول من حضر لأجهزة أبل ! هل كنت ممثلا ناجحا لشركة أبل ! هل أقنعت الحضور ! العديد من التساؤلات خطرت ببالي ولم ارغب بمعرفة الاجابة.

في تلك الليلة وعلى منتديات ماك للعرب وجدت موضوعا فاق توقعي وكل احتمالاتي وهو بعنوان ( محمد ملياني ستيف جوبز العرب) للدكتور هشام مرتضى.

كانت سعادتي عالية ولا توصف لان يصفني دكتور أكاديمي من عشاق شركة أبل و مستخدم قديم لها بذلك الوصف. عنت لي تلك الكلمات شيئا واحدا أني استطعت ان اقدم مالدي واني لا شعوريا تعلمت من ستيڤ في كل عرض قدمه شيئا ولو بسيطا من أسلوبه. تعلمت انه لكي اقدم معلومة عن شيء ولو كان بسيطا يجب ان احبه بكل مافيه من مميزات وعيوب.

دارت الايام وبدأت أتمسك بأبل اكثر و أتعلم منها ومن منتجاتها واقدر ستيڤ بأعلى طريقة ممكنة.

بدات بمراسلة ايمله ، منتظرا ردا واحدا كلمة اي شي، ولكن خيبة الأمل كانت سيدة الموقف.

حتى جاء ذلك اليوم الذي سالته فيه بطريقة كوميدية ومحزنة في نفس الوقت وبوعد الا انشر ردوده، فرد علي ولكن طبعا كعادته وردوده التي لا تتجاوز سطرا واحدا. ذلك الرد هو بمثابة توقيع ستيڤ الاوتقرافي لي.

كان لدي أمل كبير ان التقي به، ولكن ينتهي ذلك الأمل اليوم مع رحيله الذي كان فاجعة لي، لم استطع ان امنع نفسي من الحزن عليه ولن استطيع فهذا الشخص غير في تفكيري الكثير.

شكرًا ستيڤ جوبز شكرًا لاول كمبيوتر شخصي بالعالم شكرًا لكل ماقدمته و شكرًا للشركة التي خلفتها، ولترقد بسلام.