رسالة إلى موبايلي

منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه موبايلي العمل بالسعودية وانا من اكثر محبيها، فمنذ اليوم الأول كانت موبايلي تستمع للشكاوى وترحب بالإقتراحات، عملت على كسب ولائي وثقتي بها والذي جعلني أقوم بإصدار رقم جديد في تلك الفترة وايقاف رقمي الآخر. لكن للأسف سبحان الذي لا يتغير !

منذ العام ٢٠١١ تقريبا تعرفت على باقة راقي وانتقلت إليها وحتى لحظة كتابتي لهذا الموضوع وأنا لازلت على هذه الباقة والتي ادفع شهريا عليها ٨٠٠ ريال، للحق استفدت من الباقة كثيرا من اجهزة مجانية و استبدال نقاطي، وكذلك حل العديد من المشاكل، بل القيام بالكثير من التحسينات على الخدمة من الشكاوي والإقتراحات المقدمة، ولكن لم يعد الأمر كذلك مؤخرا، فهما اشتكيت ومهما اقترحت لم يعد هنالك من يسمع وبل إن الإتصال بمركز خدمة العملاء ١١٠٠ أصبح هما على القلب و الشكوى على الموظف الذي اتحدث معه لا تشكل أي فارق يذكر، وكأن الروح فقدت لدى الموظفين، بل وصل ذلك إلى الفروع لم تعد ترى روح فريق موبايلي بل أصبحت ترى موظفا ينتظر ساعة إنتهاء دوامه، لا يريد ان يخدمك، ترى فرعا خاوياً من كل شي، لم يعد هنالك إهتمام بالفروع ولا صيانتها كمان كان سابق العهد كل ذلك تراه وتشعر به فيؤثر عليك كعميل لدى شركة طالما احببتها.

على مر السنين قمت بتحويل عائلتي كاملة إلى موبايلي وكانوا سعيدين جدا بالخدمة المقدمة لهم ولكن مؤخرا اذا لم تكن عميل راقي واتصلت على خدمة العملاء لمشكلة معينة كان الله في عونك، لانه لن يخدمك أحد.

كل ماسبق عوامل مؤثرة في إتخاذ قرار الإنتقال إلى مشغل آخر ولكنها كانت الشعرة التي جعلتني اتخذ القرار فعلا بالإنتقال لمشغل آخر وفيما يلي الأسباب الحقيقية.

١. سوء التغطية: التغطية سيئة للغاية بمدينة جدة في معظم الأوقات لا يكون هنالك إتصال بشبكة الجيل الرابع واذا كان هنالك إتصال بشبكة الجيل الرابع فالشبكة من المستحيل أن تكون مكتملة. في المنزل بالدور الأرضي معظم الوقت الشبكة على الايدج وذلك يعتبر انجاز لانه في باقي الوقت لايوجد شبكة.

٢. سرعة الإنترنت: سرعة الإنترنت إذا تجاوزت ٨ ميجا فهذا انجاز رائع ولكن المصيبة أنه في كثير من المرات لا يعمل على الشريحة الاضافية الموجودة بالراتر، تخيل اني احتاج يوم كامل لتنزيل حلقة من موسم من ريسيفر OSN ، وتخيل اني لا استطيع ان العب اي لعبة عبر الإنترنت لضعف الإتصال.

٣. قامت موبايلي بتوصيل الفايبر لمعظم الحي منذ اكثر من خمسة سنوات ولي اكثر من خمسة سنوات اطلب واستمر بالطلب ولكن لا حياة لمن تنادي، بل حتى اني قمت بالتواصل مع الجيران لنقوم نحن بدفع مبلغ الحفرية لتوصيل الفايبر لنا ولكن بدون اي جدوى تذكر.

٤. قائمة شركاء نقاطي في نزول مستمر، لم يبقى الكثير والبقية لا تعني لي الكثير.

٥. الرسائل الدعائية لا اتحدث عن الرسائل الدعائية النصية، بل اتحدث عن دعايات رنان المزعجة في كل مرة اتصل على احد بشريحة موبايلي والتي لا اعرف بسببها هل الخط يعمل ام لا.

٦. توقيع الفلاش الذي احتاج إلى إغلاق رسالة الفلاش في كل مرة اتصل بها على احد في موبايلي وللاسف كثير منهم لا يعلم انه مشترك بها.

مطالبي لدى موبايلي منذ خمسة سنوات اني احتاج توصيل الفايبر للمنزل او تحسين الشبكة ولكن دون جدوى. بل ان الوضع يسوء مؤخرا اكون في مكالمة هاتفية فينقطع الإتصال او انه لايوجد شبكة أو انه لا يوجد إنترنت، اصبحت اقوم بإعادة تشغيل المتنقل اكثر من مرة حتى استطيع الحصول على الشبكة، قمت بتغيير الشرائح عدة مرات وحتى اني جربتها على اجهزة مختلفة لاتاكد ولكن في كل المرات نفس المشكلة.

كل ماسبق هو سبب قرار إنتقال إلى مشغل آخر صبرت اكثر من ٥ سنوات حبا في هذه الشركة ولكن لم اعد اتحمل ذلك مع فقدان روح الفريق لديهم.

يوجد بعض الشخصيات في موبايلي التي لازالت تحتفظ بالحب والوفاء لها وروح الفريق وهم من ابقاني في السنة الماضية ولكن على مايبدو أن من يعلوهم في سلم الرواتب فاقدين لروح الفريق.

اعتذر عن كتابة الموضوع في مدونتي ولكن كل أمل أن يصل موضوعي لأعلى القيادات في موبايلي.

دمتم بود

2 Replies to “رسالة إلى موبايلي”

  1. شخصياً أنتقلت إلى “زين” والتحسن كان ملحوظاً في التغطية. وهذه ملاحظاتي الشخصية:
    * كان أول أسبوع به مشاكل بسيطة لكن تم حلها بسرعة وفي نفس اللحظة.
    * سهولة الوصول لخدمة العملاء عن طريق الهاتف بدلاً من المتاهات التي وضعتها “موبايلي” لتعقيدك.
    * مميزات “باقة ٧٤٩” والتي توازيها في موبايلي “باقة راقي” أفضل وأرخص.
    * أي باقة مفتورة يوجد منها شحن لمن يرغب بالتحكم الأفضل.
    * “باقة شباب” من أفضل الباقات لديهم وبأسعار منافسة جداً وخدمات رهيبة. وللمعلومية، حدثوا باقتهم وأصبحت أفضل من السابق.
    * الشبكة الوحيدة “حالياً” التي تدعم “wifi calls” مع الآيفون.

    وحسب ما وصلني، فشركة موبايلي قامت بحركة خبيثه مع الشباب السعوديين بأن أغرت بعض الموظفين للتعاقد مع شركة سبق وتعاقدت معها “موبايلي” وبعد أن تم نقلهم بفترة، ألغت تعاقدها مع الشركة نفسها مما سبب بفصل الموظفين معها. وتعاقدت “زين” مع بعضهم ممن أجتازوا متطلبات الشركة. (هذه على ذمة الرواي والله أعلم)

  2. نفس المعاناة مع شبكتهم و الخدمة السيئة, ليا تقريبا اسبوعين حولت على STC و مبسوط مع الشبكة مع اني ما احبها كشركة بسبب الاستغلال لا و كمان اخدت رقم مميز وانا ماخد باقة ٤٠٠ و هي مو اغلى باقة عندهم.

Comments are closed.