تحت غطاء المحرك !

## لم يتغير شكل السيارة !

لست خبيراً بما يكفي في مجال السيارات ولكن دائماً ما يتبادر إلى ذهني كيف لشركة مثل بورش ان تقنع مستخدميها بشراء سيارة لم يتغير شكلها كثيراً مع سابقتها.

إذا نظرت إلى سيارات بورش ستجد ان السيارة لا يتغير شكلها كلياً مع كل إصدار ولو قمت بوضع الاصدارات كلها مع بعضها ستجد ان الشكل متقارب بين الاصدار الاول والاخير مع انه مختلف كلياً.

## تحت غطاء المحرك !

مع ان الشكل الظاهر لم يتغير كثيراً إلا أن كل شيء آخر تغير من قوة المحرك والراحة والكامليات ووو… وتجد الفرق ظاهراً كلما امعنت النظر بها.

## DNA

عندما يكون الانسان جميلاً فانت تجد ان الانسان مع مرور الوقت والعمر لا يتغير جماله بل يزداد ويتحسن ولكنه معدنه الداخلي يتطور ويتغير مع مرور الايام تجده اكثر في كل شيء حكمة و نضجاً و ذكاءاً وما إلى ذلك من صفات اخرى سواءاً كانت حسنة او سيئة، كذلك هي الشركات الكبيرة تحافظ دائماً على روحها والـ DNA الخاص بها بحيث انك تستطيع تمييز ان هذا المنتج هو لتلك الشركة كما انك تستطيع ان هذا الانسان هو ابن ابيه وامه.

## DNA Apple

ستجد أن أبل تحافظ على الـDNA الخاص بها في كل اجهزتها بصمتها واضحة بها لا ثابتة مع مرور الايام تتحسن كما يتحسن الإنسان وتزداد قوة وذكاءاً من الداخل كما يحصل مع الانسان.

لذلك عندما تضع الايفون الاول والايفون الاخير بجانب بعضها تستطيع النظر إليها وستجد ان الـDNA الخاص بأبل موجود بكل اجهزتها وكانك تنظر إلى الجد الاكبر في الآيفون والاول والحفيد التاسع في الآيفون السابع مع تحسين النسل طبعاً. ذلك هو الجمال بعينه وذلك هو التحدي الكبير لأي شركة أن تبقي الـDNA الخاص بها في منتجاتها، أن تحافظ على هويتها وماهي.

### أجهزة الماك

انظر إلى الآيماك بتمعن وانظر إلى الماك الأول ستجد بصمة واضحة مشتركة بينهم وتشابه كبير ومع ان كل آيماك يشبه سابقه كثيراً إلا أنه اختلف كثيراً.

انظر لاجهزة أبل المحمولة ستجد أن أبل تقوم بتغيير مسمى الجهاز عندما تقوم بتغييره كلياً لان الجهاز بدأ يخالف الـDNA الخاص به، والمثال واضح جداً بتخلي أبل عن الآي بوك كجهاز وتحوله إلى Macbook.

الـPower Mac وكيف اصبح Mac Pro

وهذا واضح جداً لدى أبل عند تغيير الـDNA في الجهاز يتغير اسمه.

## هل من الممكن تغيير الايفون كلياً ؟

بالرغم من الآيباد هو عبارة عن آيفون كبير نوعاً ما إلا أن أبل جعلتها باسم منفصل لان هنالك إختلاف بسيط في الـDNA الخاص به ولم تقم بما تقوم به بعض الشركات الاخرى والحاق مسمى بالايفون له.

وفي النظر لا تاريخ أبل ستجد انها عندما تقوم بتغيير كلي يجب ان يتغير الاسم كثيراً واذا كان تغيرا بسيطا سيبقى طابع الاسم الاساساي موجود.

لذلك ان السؤال اللذي اطرحه في بالي حالياً هل سنرى جهازاً جديداً بدل الآيفون او DNA جديد له أم أن أبل ستطيع ان تبهرنا بجهاز يحمل نفس الـDNA ولكه مختلف كلياً كما تفعل بورش.

One Reply to “تحت غطاء المحرك !”

Comments are closed.